محمد بن عزيز السجستاني

155

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

توراة : أصلها تورية - على تفعلة - إلّا أن الياء قلبت ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، ويجوز أن يكون تورية - على [ وزن ] « 1 » تفعلة - فنقل من الكسر إلى الفتح كما قالوا : جارية وجاراة ، وناصية وناصاة ] ( 6 ) . ( تأويل ) [ 3 - آل عمران : 7 ] : أي مصير ومرجع وعاقبة ، « 2 » [ وقوله عزّ وجل : وابتغاء تأويله [ 3 - آل عمران : 7 ] : أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة ] « 2 » ، ويقال : تأوّل فلان الآية : أي نظر إلى ما يؤول [ إليه ] « 3 » [ معناها ] « 2 » . تدّخرون [ 3 - آل عمران : 49 ] : « تفتعلون » من الذّخر . وما تفعلوا من خير فلن تكفروه « 2 » [ 3 - آل عمران : 115 ] : أي فلن تجحدوه [ أي فلن تمنعوا ] « 3 » ثوابه . تهنوا « 2 » [ 3 - آل عمران : 139 ] : أي تضعفوا . تحسّونهم [ 3 - آل عمران : 152 ] : أي تستأصلونهم قتلا . تعولوا [ 4 - النساء : 3 ] : تجوروا وتميلوا ، وأما قول من قال : ألّا تعولوا : ألّا يكثر عيالكم ، « 4 » [ فغير معروف في اللغة ، وقال بعض العلماء « 5 » : إنما أراد بقوله لا يكثر عليكم ] « 4 » ، أي لا تنفقوا على عيال ، « 4 » [ وليس ينفق على عيال ] « 4 » حتى يكون ذا عيال ، فكأنه أراد : ذلك أدنى ألا تكونوا ممن يعول قوما ، « 4 » [ قال أبو

--> ( 1 ) زيادة من المطبوعة . ( 2 - 2 ) سقطت من ( ب ) في هذا الموضع وجاءت فيها في التاء المضمومة ، انظر ص 177 . ( 3 ) سقطت من المطبوعة . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( * ) زيادة من ( ب ) وتكررت هذه الكلمة فيها مرتين ، هنا ، وعقب كلمة : تنوء بالعصبة [ 28 - القصص : 76 ] . ( 5 ) وهو قول الشافعي ( تفسير القرطبي 5 / 21 ) .